الشيخ سالم الصفار البغدادي
420
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
ويرى سماحته في المقدمة : ( ان القرآن ليس كلمات لغوية تتجمد في معناها اللغوي ، بل هي كلمات تتحرك في أجواء روحية وعملية . . . ) « 1 » . هذا إذا علمنا أن سماحته يدعو إلى الحوار والتقارب . إلّا أنّ الذي يدور ترى أن لتلك الدعوة اتجاهين : 1 - الاتجاه الأول : الداعي والراجي من مذاهب أهل السنّة بالاعتراف بالتشيع كمذهب خامس . . وكان موقف أهل السنّة بين مدّ وجزر ومن علو ؟ ! ولعله يشار لأصحاب هذا الاتجاه لأمثال سماحة السيد فضل اللّه والشيخ شمس الدين وأمثالهم . وإن كان الأول أكثر عمقا وتمسكا بالتشيع ! 2 - الاتجاه الثاني : وهو الذي نتبناه وهو دعوة أهل السنّة لنبذ الانحراف عن السنّة الحقّة التي خالفوها زمنا ، وإرجاعهم إلى وصية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أهل بيته عليهم السّلام بعد ترك التعصب والغلو بالرجال والإسرائيليات والتشيع للحكام بالحوار الموضوعي الذي أسلفنا ذكره فيما مضى في مجال التفسير والتشريع ؟ ! !
--> ( 1 ) تفسير من وحي القرآن 1 / 8 ( المقدمة ) .